في مساء الحياة... غدت بأمس الحاجة إلى فؤاد رحيم
امرأة أرملة أرهقت الأوجاع والأسقام جثمانها، حتى باتت حبيسة الفراش تعاني من شلل رباعي وعجز ذهني، إلى جانب التهاب الكبد الوبائي (ب)، وداء الخلايا المنجلية، والسكري، مع ضعف حاد في البصر. تعتمد كلياً على الأنبوب للتغذية، وعاجزة عن الحركة أو قضاء شؤونها بمفردها، وسط غياب المعيل والمساند الأسري
هي اليوم في حاجة إلى عناية تصون كرامتها، ويد حانية تلبي طلبتها، وملتجأ آمن يغمرها بالرأفة حين وهنت قواها عن رعاية نفسها
ساهم في «رحمة»... وكن لها مأوىً حين لم تعد قادرة على توفيره لنفسها