في خريف العمر... أصبحت تحتاج إلى من يكون لها رحمة
مسنّة أرملة، أثقلت الأمراض جسدها حتى فقدت القدرة على الكلام والاعتماد على نفسها، وأصبحت تحتاج إلى من يرعاها في أبسط تفاصيل يومها، وتعتمد على التغذية عبر الأنبوب.
لا تستطيع أن تطلب حاجتها، ولا أن تدافع عن نفسها، ولا أن تؤمّن لنفسها مكانًا آمنًا... كل ما تحتاجه هو يدٌ رحيمة توفر لها مأوىً آمنًا ورعايةً تحفظ كرامتها.
ساهم في «رحمة»... وكن لها مأوىً حين لم تعد قادرة على توفيره لنفسها.