الأخبار و التقارير الإعلامية

مركز سعادة يحتفي باليوم العالمي لكبار السن بفعالية تفاعلية

احتفى مركز سعادة لرعاية المسنين باليوم العالمي لكبار السن، من خلال فعالية تفاعلية أقيمت في الحديقة الخارجية بمقر المركز، بمشاركة «مشاة قطيف المحبة»، في مناسبة هدفت إلى الاحتفاء بكبار السن، وتعزيز حضورهم ومكانتهم في المجتمع، وتسليط الضوء على ما قدموه من عطاء وتجارب للأجيال.
 
وتأتي الفعالية في إطار حرص مركز سعادة على تفعيل المناسبات المرتبطة بكبار السن، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وإتاحة أجواء تفاعلية وترفيهية تسهم في إدخال البهجة والسرور إلى نفوس كبار السن، وتعزز التواصل المجتمعي معهم.
 
واستُهلت الفعالية بمجموعة من الألعاب والأنشطة التفاعلية، وسط أجواء من التشجيع والمشاركة من فريق «مشاة قطيف المحبة»، كما تضمنت توزيع المأكولات الخفيفة والعصيرات على الحضور، في أجواء اجتماعية عكست روح المحبة والتواصل مع كبار السن.
 
كما شهدت الفعالية تقديم قصيدة شعرية تناولت أهالي سيهات والمناطق الأخرى، قدمها أحد المشاركين من «مشاة قطيف المحبة»، وسط تفاعل الحضور، لتضيف الفقرة الشعرية جانبًا ثقافيًا وإنسانيًا إلى المناسبة.
 
وأكد مدير وحدة كبار السن وذوي الإعاقة بمركز سعادة الأستاذ مكي آل خليفة أهمية الاحتفاء باليوم العالمي لكبار السن، قائلًا: «إننا في مثل هذا اليوم نحاول أن نثقف المجتمع ونعرفه بدور آبائنا وأجدادنا وما قدموه لنا، وأقول إن لهم الفضل علينا، ونحب أن نعرّف المجتمع بكبار الشخصيات وما قدموه من عطاء وخدمة لأسرهم ومجتمعهم».
 
واختُتمت الفعالية بتكريم ممثل «مشاة قطيف المحبة»، تقديرًا لمبادرتهم الطيبة ومشاركتهم في تفعيل اليوم العالمي لكبار السن، وما قدموه من جهود أسهمت في إدخال الفرح والسرور على كبار السن وتعزيز التواصل المجتمعي معهم.
 
وتأتي هذه المبادرة تأكيدًا على أهمية تفعيل المناسبات المرتبطة بكبار السن، وتعزيز الشراكة المجتمعية التي تسهم في دعمهم والاحتفاء بهم، وإبراز مكانتهم بوصفهم جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع وذاكرته وتجربته الإنسانية.
البوم الصور
مركز سعادة يحتفي باليوم العالمي لكبار السن بفعالية تفاعلية