احتفت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» باليوم الوطني السعودي الـ96، في مناسبة جمعت منسوبي الجمعية في أجواء وطنية عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، وأكدت أن الانتماء للوطن لا يقتصر على الاحتفاء بالمناسبة، بل يمتد إلى ما يقدمه كل فرد من عمل وعطاء وإتقان. ونُظم الاحتفال بإشراف قسم الاتصال المؤسسي والتسويق ومتابعة الأستاذة إيمان السويدان استُهلت بكلمة ترحيبية تضمنت التهنئة باليوم الوطني، والتقدير لما يقدمه العاملون في الجمعية من جهود في خدمة المجتمع ودعم مسيرته التنموية. وشهد الاحتفال مسابقة وطنية تضمنت أسئلة حول تاريخ المملكة واليوم الوطني، إلى جانب مشاركة عدد من منسوبي الجمعية بكلمات وطنية عبّروا خلالها عن مشاعر الفخر والامتنان والاعتزاز بالانتماء إلى الوطن، وما يحمله اليوم الوطني من معانٍ ترتبط بالوحدة والانتماء والمسيرة التنموية للمملكة. وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد المدير التنفيذي لجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية الأستاذ ماهر الداؤود أن الاحتفاء بالوطن يتجسد في العمل والعطاء، وقال: «الوطن لا يُبنى بالشعارات وحدها، وإنما بهمة أبنائه وإخلاصهم في مواقعهم المختلفة. والعاملون في القطاع غير الربحي جزء من هذه المسيرة، وما يقدمونه من عمل وعطاء وإتقان في خدمة الإنسان والمجتمع هو إسهام مباشر في تنمية الوطن وتحقيق مستهدفاته.» وأضاف: «في جمعية سيهات، نعتز بمنسوبيها وبما يقدمونه من جهود، ونؤمن أن كل خدمة نقدمها، وكل أسرة نساندها، وكل أثر نصنعه في حياة المستفيدين هو جزء من واجبنا تجاه وطننا. وفي اليوم الوطني نستحضر مسؤوليتنا بأن تكون همتنا في العمل انعكاسًا لحبنا وانتمائنا لهذا الوطن.» واختُتم الاحتفال في أجواء اتسمت بالبهجة والتفاعل، مؤكدًا أن الانتماء الوطني ممارسة تُترجم في الأخلاق والعمل والمسؤولية والعطاء، وأن همة العاملين في القطاع غير الربحي تمثل أحد المسارات التي تسهم في صناعة التنمية وتعزيز أثرها في المجتمع.