ما أجمل أن يبدأ الإنسان يومه وطريقه بعملٍ صالح، يجعل فيه نصيبًا للمحتاجين، ويرجو به حفظ الله وتوفيقه وبركته.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«صنائعُ المعروفِ تقي مصارعَ السوءِ والآفاتِ والهلكاتِ، وأهلُ المعروفِ في الدنيا هم أهلُ المعروفِ في الآخرةِ.»
وانطلاقًا من هذا المعنى، تتيح صدقة الطريق للمحسنين أن يجعلوا صدقتهم رفيقةً لكل طريق، يستحضرون بها نية القربة إلى الله، ويسهمون في دعم البرامج الخيرية التي تنفذها الجمعية، لتصل إلى الأسر والأفراد الأكثر احتياجًا.
اجعل صدقتك بدايةً لكل طريق، وليكن أول ما تفتتح به يومك عملٌ يباركه الله ويجعل أثره ممتدًا.