يستحب للمؤمن أن يستقبل سفره بالأعمال الصالحة، وأن يجعل الصدقة رفيقةً لرحلته، راجيًا من الله الحفظ والتوفيق، ومستودعًا سفره بين يدي رحمته.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«صنائعُ المعروفِ تقي مصارعَ السوءِ والآفاتِ والهلكاتِ، وأهلُ المعروفِ في الدنيا هم أهلُ المعروفِ في الآخرةِ.»
ومن هذا المنطلق، تتيح صدقة السفر للمحسنين أن يجعلوا صدقتهم بابًا من أبواب المعروف، تُسهم في دعم البرامج الخيرية التي تنفذها الجمعية، ويستحضرون بها نية القربة إلى الله، راجين بركة السفر وسلامته.
اجعل صدقتك أول زاد رحلتك، وابدأ سفرك بعطاءٍ يفتح أبواب الخير ويصنع أثرًا يبقى.