عقدت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» اجتماعًا مع مؤسسة زكي آل خليفة لريادة الأعمال، لبحث آلية تنفيذ اتفاقية الشراكة الموقعة بين الجانبين خلال شهر رمضان المبارك، ومناقشة باكورة الأعمال المشتركة التي تستهدف تمكين المستفيدين وتحويل مهاراتهم وقدراتهم إلى مشاريع ريادية منتجة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي «سعادة» إلى تحقيق أحد أهم أهدافها الاستراتيجية المتمثل في نقل المستفيدين من الرعوية إلى التنموية، من خلال التمكين الاقتصادي وبناء فرص مستدامة تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المبادرات والبرامج التي تستهدف اكتشاف مهارات المستفيدين وتأهيلهم واحتضان أصحاب الأفكار والمشروعات الناشئة، بما يمكنهم من الاعتماد على الذات وتحويل قدراتهم إلى مشاريع إنتاجية ذات أثر مستدام.
وأكد المدير التنفيذي لجمعية سيهات الأستاذ *ماهر الداوود* أن تمكين المستفيدين يمثل أحد أهم المرتكزات التي تعمل عليها الجمعية في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن التنمية الحقيقية تبدأ من بناء قدرات الإنسان وتعزيز دوره في تنمية أسرته ومجتمعه.
وقال الداوود: «نسعى في سعادة إلى تحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي من خلال التمكين الاقتصادي واحتضان الشباب وأصحاب المهارات، والعمل على جعل جميع أفراد الأسرة فاعلين ومساهمين في تنميتها، بما يسهم في انتقالها من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج والعطاء، وهو مابدأته إدارة البرامج التنموية التي تحتضن أكثر من 200 أسرة منتجة في برنامج منتج الذي يمكن المنتجين من تطوير منتجاتهم، واشراكهم في الفعاليات المختلفة»
وأضاف أن تفعيل الشراكة مع مؤسسة زكي آل خليفة يمثل خطوة مهمة نحو إطلاق برامج نوعية تحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا، وتترجم تطلعات الطرفين في دعم الأسر وتمكينها اقتصاديًا.
حضر الاجتماع من جانب مؤسسة زكي آل خليفة رئيس مجلس الأمناء الأستاذ زكي آل خليفة، وعضو مجلس الأمناء الأستاذ حسين التركي، والمدير التنفيذي الأستاذ محمد سلهام، فيما مثّل جمعية سيهات المدير التنفيذي الأستاذ ماهر الداوود، ومدير إدارة الاتصال المؤسسي والتسويق الأستاذة إيمان السويدان، ومدير البرامج التنموية الأستاذة غادة السيف، وأخصائي الشراكات الأستاذ عبدالله آل سليس.