انطلقت حملة التبرع بالدم «ومن أحياها 27» التي تنظمها جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة»، وسط إقبال من أبناء المجتمع، حيث شهد اليوم الأول تقدم 84 متبرعًا ومتبرعة، منهم 73 رجلًا و11 امرأة.
وأسفرت الفحوصات الطبية الأولية عن قبول 75 متبرعًا، فيما تم استبعاد 9 متقدمين لأسباب صحية، من أبرزها انخفاض مستوى الهيموجلوبين، وتناول بعض الأدوية، إضافة إلى دواعي صحية أخرى، وذلك حرصًا على سلامة المتبرعين وجودة وحدات الدم.
وأكد مشرف الحملة الأستاذ سامي آل طالب أن الإقبال الذي شهدته الحملة في يومها الأول يعكس الوعي المجتمعي المتزايد بأهمية التبرع بالدم، واستشعار أفراد المجتمع لمسؤوليتهم الإنسانية في دعم المرضى والمحتاجين إلى نقل الدم.
وقال آل طالب: «نفخر بهذا التفاعل المجتمعي الذي يعكس ثقافة العطاء المتأصلة في أبناء المنطقة، ونثمّن لكل من بادر بالحضور، سواء ممن تمكن من التبرع أو ممن حالت الظروف الصحية دون ذلك، فمجرد المبادرة تجسد روح المسؤولية والإنسانية. وندعو الجميع إلى مواصلة المشاركة في الأيام المقبلة، فكل قطرة دم قد تكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان.»
وتأتي حملة «ومن أحياها 27» ضمن المبادرات الصحية والمجتمعية التي تنظمها «سعادة» بالشراكة مع الجهات الصحية، بهدف دعم بنوك الدم، ونشر ثقافة التبرع الطوعي، وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية.