واصلت حملة التبرع بالدم «ومن أحياها 27»، التي تقام بتعاون مشترك بين جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة»، ونادي الخليج ومستشفى القطيف المركزي استقبال المتبرعين في اليوم الثاني، حيث تقدم 88 متبرعًا ومتبرعة للمشاركة في الحملة، منهم 78 رجلًا و10 نساء.
وأسفرت الفحوصات الطبية الأولية عن قبول 71 متبرعًا، فيما تم استبعاد 17 متقدمًا لأسباب صحية، من أبرزها انخفاض مستوى الهيموجلوبين، وتناول بعض الأدوية، إضافة إلى دواعي صحية أخرى، وذلك وفق الاشتراطات الطبية المعتمدة لضمان سلامة المتبرعين وجودة وحدات الدم.
وأكد مشرف الحملة الأستاذ سامي آل طالب أن الحملة تواصل استقبال المتبرعين، مشيرًا إلى أن التبرع بالدم يمثل رسالة إنسانية تسهم في إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين إلى وحدات الدم.
وقال آل طالب: «نتطلع إلى أن يشهد يوم الخميس تفاعلًا أكبر من أفراد المجتمع، كونه يومًا عائليًا يمنح فرصة مناسبة للحضور والمشاركة. وندعو الأسر إلى جعل التبرع بالدم جزءًا من ثقافة العطاء، فكما نهتم بعائلاتنا، فإن مجتمعنا هو عائلتنا الكبرى، وكل مشاركة قد تكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان ومنح الأمل لأسرة بأكملها.»
ودعت الجمعية أفراد المجتمع إلى المبادرة بالمشاركة في الأيام المتبقية من الحملة، والإسهام في دعم بنوك الدم، وتعزيز قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية من خلال هذه المبادرة الإنسانية.