مشاريعنا الخيرية

رحمة 1

حين تصبح القسوة عنوانًا
أبٌ أفنى عمره في العمل ليبني لأبنائه مستقبلًا آمنًا، قدّم شبابه وصحته، ولم يبخل يومًا بالعطاء، مؤمنًا أن البرّ هو حصاد السنين.
لكن حين تقدّم به العمر، وتراجع جسده عن حمل الأعباء، وجد نفسه وحيدًا… تُرك بلا رعاية، وتُجاهلت مكانته، في مخالفة موجعة لقيمة برّ الوالدين
نُقل إلى دار الإيواء، حيث بدأ يستعيد صحته وشيئًا من الطمأنينة التي حُرم منها.

مساهمتكم اليوم ليست مجرد دعم، بل برٌّ وإحسان يعيدان له الأمان بعد عمرٍ طويل من العطاء.
تمت