لم يكن اختياره للتقاعد المبكر راحةً…
بل تضحية أبٍ كرّس وقته وحياته لرعاية ابنه المصاب بالأنيميا المنجلية الحادة.
بين مواعيد المستشفى المتكررة، والتنقلات اليومية، ومحاولاته المستمرة لتخفيف ألم ابنه،
تراكمت عليه الأعباء حتى تجاوزت متأخرات الإيجار (40,000).
اليوم يعيش قلقًا أكبر من تعبه…
قلق فقدان البيت الذي يأوي أسرته وابنه المريض.
هو لا يطلب الكثير،
فقط أن يبقى لهم سقفٌ آمن وسط هذه الظروف الثقيلة.