تجاوز عدد زوار فعاليات خلود العطاء التي نظمتها جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية " سعادة " في منتزه سيهات الـ 82,000 خلال سبعة أيام.
وشهدت الفعالية حضور لافت من زوار الجالية الصينية، والأشقاء من مملكة البحرين، والإمارات، إلى جانب الزوار من مختلف مناطق المملكة، وحضور المؤثرين ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد مشرف عام الفعالية الأستاذ عبدالرؤوف الرميح أن الإشادة الواسعة التي حظيت بها الفعاليات التي شهدت تنوعاً في الأركان وتعدد البرامج وتكامل الفعاليات بصورة خدمت فئات المجتمع كافة، عكست التخطيط الواعي والعمل بروح الفريق الواحد.
وقال الرميح " الفعالية عام بعد عام تضعنا في تحدٍ جديد لتنظيم فعالية تضاهيها تكاملا وقوة، بما يعكس توجه جمعية سيهات ويحقق مستهدفاتها"، مثمنا جهود الجهات المشاركة والداعمة، والشركاء الاستراتيجيين والرعاة، وكذلك المتطوعين الذين وصفهم بروح الفعالية ونبضها الحقيقي.
من جانبه أكد المدير التنفيذي المكلف الأستاذ ماهر الداوود بأن حجم الفعالية، وتواجد جمعية سيهات بركن سعادة، وشفافية البيانات، واستعراض الإنجازات منذ التأسيس، والتوجه التنموي، والاستدامة، توج الجمعية بخمس شراكات موثقة، وطلبات ونقاشات جارٍ تتويجها بشراكات مرتقبة نتائجها ستعود على المستفيدين بالنفع.
وأشار إلى أن سعادة بقربها من المجتمع وتواصلها مع الجمهور حققت العديد من الأهداف الاتصالية وأهمها الشفافية والتعريف بالتوجه المستقبلي الذي تسعى لأن يتوج بتكاتف وتكافل أبناء المجتمع، إلى جانب تعزيز الثقة مع الجهات الداعمة، والمانحة، قائلا " نسعى في سعادة لأن نخلق صورة إيجابية تعكس حجم العمل الحقيقي الذي يقوم به منسوبي سعادة طوال العام لخدمة العميل الأول وهو المستفيد ".