عقدت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» اجتماع الجمعية العمومية العادية لعام 2026 وحظيت بالمصادقة على كافة القرارات المدرجة ضمن جدول الأعمال، بما يعزز مسيرة الجمعية في الحوكمة والاستدامة وتحقيق مستهدفاتها التنموية.
وشملت القرارات المصادقة على القوائم المالية لعام 2025م، واعتماد التقرير السنوي ومنجزات الجمعية، إلى جانب إقرار الخطة التشغيلية والموازنة التقديرية لعام 2026م، واعتماد خطة الاستثمار، وتعيين محاسب قانوني لمراجعة الحسابات.
وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس الإدارة الأستاذ شوقي المطرود أن ما تحقق من إنجازات خلال العام الماضي يمثل قاعدة قوية للانطلاق نحو مرحلة أكثر نضجًا وتأثيرًا، مشيرًا إلى أن الجمعية ستواصل في عام 2026 استكمال ما بدأته في 2025 من صناعة الأثر الحقيقي المبني على البيانات وقياس الاحتياج الفعلي للمستفيدين.
وقال المطرود: "نؤمن أن النجاح لا يُقاس بعدد المبادرات فقط، بل بحجم الأثر الذي تتركه في حياة الناس، ولذلك سنواصل العمل وفق منهجية واضحة تستند إلى الاحتياج الحقيقي، وتُترجم التبرعات إلى نتائج ملموسة يشعر بها المستفيد والمجتمع."
وأضاف أن العام الحالي سيكون – بإذن الله – سنة ناجحة بهمم العاملين في الجمعية من موظفين ومتطوعين، إلى جانب المجتمع الذي يمثل ركيزة أساسية في تحقيق الرسالة الإنسانية والتنموية لـ«سعادة»، مؤكدًا أن تكامل الجهود هو ما يصنع الفارق الحقيقي.
وأشار إلى أن الجمعية ماضية في تعزيز شراكاتها المجتمعية، وتطوير أدواتها التشغيلية والاستثمارية، بما يضمن استدامة العمل الخيري، ويرفع من كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
يشار إلى أن الاجتماع بدأ بتلاوة من الذكر الحكيم بصوت الأستاذ حسين الراشد، تلاها كلمة للأستاذ شوقي المطرود، ومن ثم استعراض تقرير مراجع الحسابات الأستاذ حسين آل خليفة، ووقفة مع تحليل الأداء المالي مع الأستاذ ياسر المرهون، ومن ثم استعراض التقرير الإداري ومنجزات 2025 مع الأستاذ عبدالواحد آل يوسف، فيما كان استعراض الخطة التشغيلية وخطة الاستثمار مع المهندس حسين آل عباس، وختاماً باستعراض الموازنة التقديرية مع الأستاذ شوقي المطرود.