انطلاقًا من القيم الإسلامية التي تحث على أداء الحقوق وصيانة الذمم، يأتي اخراج مبالغ لإبراء الذمة كأحد أبواب الخير التي يُقصد بها تطهير الذمة مما قد يكون عالقًا بها من حقوقٍ لله تعالى أو لعباده، سواء كانت معلومة أو غير معلومة.
ويمثل هذا المبلغ وسيلةً مشروعة للتقرّب إلى اللّٰه تعالى، وطلب العفو عمّا قد يقع فيه الإنسان من تقصير غير مقصود, أو حقوقٍ لم يتمكن من أدائها أو جهل بها، راجياً أن يجعلها اللّٰه سببًا في الإبراء والقبول.
وتؤكد الجمعية أن هذه المبالغ لا تُسقط الحقوق المعلومة، بل يبقى أداؤها واجبًا لأصحابها، وإنما تُوجّه هذه المبالغ لما خفي أو تعذّر الوصول إليه، ابتغاء مرضاة اللّٰه تعالى.
نسأل اللّٰه القبول، وأن يجعلها خالصةً تُبرئ الذمم وتُضاعف الأجر.