مشاريعنا الخيرية

مأوى 9

في لحظةٍ قاسية، التهم الحريق جدران منزلٍ كان يحتضن أسرة صغيرة، وترك خلفه شقة غير صالحة للسكن، وذكرياتٍ محترقة، وأملاً يبحث عن سند.
شابٌ مكافح، فقد عمله مؤخراً، ويستعد لبدء عمل جديد بإذن الله، يعيل طفلين، لم يعد يملك اليوم سوى الأمل بأن يعود منزله ملاذًا آمنًا لأطفاله، ومكانًا يستقرون فيه بطمأنينة بعد خوف.
ساهموا معنا لترميم هذه الشقة ليس لإعادة بناء جدران فقط، بل إعادة أمان، وطمأنينة، وبداية جديدة لأسرة تستحق أن تنام تحت سقف آمن.